أخر الأخبار

ظهرت في يد ريهانا وأحمد سعد

سعرها 100 ألف جنيه .. "لابوبو" دمية مرعبة يعشقها المشاهيرويكرهها الفقراء

دمية لابوبو
دمية لابوبو

"لابوبو" (Labubu) هي دمية لشخصية كرتونية صينية تحوّلت إلى ظاهرة عالمية في عالم الموضة والألعاب، وظهرت لأول مرة في كتاب للأطفال، ثم أصبحت جزءًا من مجموعة "The Monsters" التي أطلقتها شركة الألعاب الصينية "بوب مارت" عام 2019.

"لابوبو" صاحبة مظهرفريد وغريب، يجمع بين أذنين طويلتين تشبهان أذني الأرنب، وعينين دائريتين كبيرتين، وابتسامة ماكرة تكشف عن أسنانها ، وفي عام 2025، أصبحت لابوبو رمزًا للموضة بعد أن ظهرت في إطلالات مشاهير عالميين مثل ريهانا، دوا ليبا، وليسا وتُستخدم كتعليقة تزيينية على الحقائب الفاخرة مثل هيرميس ولويس فويتون، مما جعلها من الإكسسوارات الأكثر طلبًا هذا العام، بل وأصبحت تباع بأسعار قد تفوق في بعض الأحيان حقائب اليد.

ومن هنا أصبحت هذه الدمية رائجة على "تيك توك" بعد أن امتلكتها النجمات ، وجعلتها جزءاً من الموضة الخاصة بهن، وصارت حديث وسائل التواصل الاجتماعي بعد الجنون الدائر حول الرغبة في امتلاكها من قبل المشاهير والكبار قبل الصغار، وفي العالم العربي، اقتحمت "لابوبو"عالم الموضة ، وتحول في وقتٍ قياسي إلى إكسسوار أساسي وهوس عالمي، وتفاعل معها رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع.

"لابوبو" أصبحت مؤخرًا من أبرز صيحات الموضة، حيث ظهرت في إطلالات العديد من المشاهير العرب، سواء كتعليقة على الحقائب أو كإكسسوار ممي، ومنهم المطرب أحمد سعد حيث شارك مؤخرًا في الترند العالمي المرتبط بدمية "لابوبو" من خلال ظهوره في مقطع فيديو انتشرعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يفتح صندوقًا مغلقًا يحتوي على دمية لابوبو، معبرًا عن سعادته واكتشافه لشخصية الدمية لأول مرة، قائلا وهو يضحك: "الحمد لله لاقيته".

أحمد سعد لم يكن المشهور الوحيد المشارك في هذا الترند العالمي الذي اجتاح منصات السوشيال ميديا بل شارك معه العديد من المشاهير مثل الممثلة نو الغندور والممثلة تارا عماد، و الممثلة اللبنانية سينتيا صموئل، وخبيرة التجميل جويل مردينيان، والمؤثّرة السعودية العنود بدرصاحبة ماركة "ليدي فوزازا، ودوّنة الموضة القطرية حنين الصيفى.

تُباع دمى لابوبو في صناديق مغلقة تُعرف بـ"الصناديق العمياء"، مما يضيف عنصر المفاجأة والتشويق عند فتحها، حيث تُعتبر هذه الدمى هدايا مثالية لعشاق المقتنيات الفريدة، وقد لاقت إعجابًا واسعًا من هواة الجمع حول العالم.

وتتراوح أسعارها فى النسخ العادية من 30 إلى 300 دولار، في حين قد تصل قيمة الإصدارات النادرة إلى 1580 دولاراً ، أما نموذج "سيكريت" النادر جداً، فيُباع في المزادات الإلكترونية بسعر يصل إلى 1920 دولاراً.

يرى علماء النفس والاجتماع أن اقتناء دمية "لابوبو" أوغيرها من المنتجات الفاخرة ليس ضرورة حقيقية، بل يعكس غالبًا رغبة في الانتماء أو إثبات الذات، ويُفسّر هذا السلوك بأنه نوع من الاستهلاك الرمزي، حيث يسعى الأفراد لاقتناء ما يمنحهم مكانة اجتماعية أو شعورًا بالتميز.

ويشير بعض الخبراء إلى أن الهوس بمقتنيات باهظة الثمن مثل دمية لابوبو قد يكون مرتبطًا بالضغوط الاجتماعية وثقافة المقارنات على وسائل التواصل، لذلك ينصحون بالتوازن وعدم ربط القيمة الذاتية بامتلاك سلع مكلفة، خاصة إذا لم تكن الحاجة إليها فعلية لأنه سلوك غير مقبول فى ظل الظروف المعيشية الصعبة التى يمر بيها بعض فئات المجتمع.

 

 
 
 
 

 

ترشيحاتنا